خيبة أمل جديدة للمنتخب المصري بعد وداع بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025
إخفاق المنتخب المصري في البطولة
أحلام الجماهير المصرية تبخرت. المنتخب المصري ودع بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
.
الخسارة أمام السنغال
كذلك، المنتخب خسر أمام السنغال بهدف نظيف. المباراة أقيمت على ملعب “طنجة الكبير”.
أيضاً، الخسارة كشفت عن فجوات فنية كبيرة. المدير الفني حسام حسن تعرض لانتقادات شديدة.
.
أداء الفريق في المباراة
بالإضافة لذلك، المنتخب ظهر بلا هوية واضحة. الفريق استسلم لطوفان الهجمات السنغالية.
كذلك، افتقد الفريق لأي حلول تكتيكية. هذا أدى إلى انهيار الدفاعات وضياع الحلم.
.
تشكيلة حسام حسن
من جهته، حسام حسن اعتمد على 5 مدافعين. هذا جاء خوفاً من سرعة المنافسين.
رغم نجاح التكتل الدفاعي في الشوط الأول، إلا أن الهجوم عانى كثيراً. الفريق لم يسجل أي تهديد حقيقي.
.
أداء الحارس والبدلاء
في المقابل، الحارس السنغالي إدواردو ميندي لم يتعرض للاختبار. لاعبونا اكتفوا بالتشتيت فقط.
أيضاً، الجهاز الفني سحب أحمد فتوح. الدفع بمحمود حسن تريزيجيه لتنشيط الهجوم.
.
الهدف القاتل
عندما جاء الشوط الثاني، ظلت العشوائية سيدة الموقف. في الدقيقة 78، ساديو ماني سجل هدفاً قاتلاً.
هذا الهدف عاقب الفراعنة على سلبيتهم. الفريق لم يستطع العودة بعد ذلك.
.
أخطاء حسام حسن في المباراة
أولاً: الخوف المبالغ فيه
كذلك، بدت عقلية حسام حسن هزيلة. غاب الضغط المتقدم والتحرك الهجومي.
نتيجة لذلك، المنتخب تحول إلى فريق صغير. المنافس استغل ذلك للهجوم بلا خوف.
ثانياً: العقم الهجومي
أيضاً، غابت الرؤية الهجومية تماماً. الفريق عانى من فشل في التحولات.
كذلك، لم تظهر أي تكتيكات واضحة. اللاعبون كانوا تائهين عند امتلاك الكرة.
ثالثاً: تأخير التبديلات
كذلك،
من جهته، الجهاز الفني تأخر في إجراء التبديلات. حسام حسن لم يتدخل حتى بعد الهدف.
أيضاً، التغييرات جاءت في وقت متأخر جداً. لم تمنح الفريق فرصة للعودة.
رابعاً: رهانات خاطئة
في المقابل. خطة حسام حسن كانت تعتمد على ركلات الترجيح. هذا رهان محفوف بالمخاطر.
أيضاً، لم يكن لدى الفريق أي بدائل. المنتخب خرج من البطولة بخسارة مؤلمة.
.

تعليقات الزوار ( 0 )